19 Dec 2020

You're Fifteen Today!

 

You’re fifteen today!

I am astounded at your beauty and your intelligence, you make me laugh, you laugh at my silly jokes, you correct me when I mispronounce something, you teach me American history, and educate me on pop culture, and when I can’t find the word I need and I say “what’s that word, the word that means this or that?” you always have the exact word I need, you  fill my world with color, and hope, and dreams. Your wit, your dry sarcasm, and wise cynicism floor me every time, how does she know so much? I wonder.

Today we had a chocolate cake with fifteen sparkler candles on top, the packet came with a bomb shaped candle that said KABOOM on it, we lit it, excited that it will explode in the end, but it just melted down gently and tranquilly! And we laughed.

You’re the joy of my life, you’re the love of my life, I’m so lucky to have you.



Jori and I built an intellectual snowman, behind Jori is her school, North Olmsted High School.

















15 Dec 2020

لم تخلق المرأة لخدمة الذكر

: يمكن الإستماع لهذه المقالة هنا

https://www.youtube.com/watch?v=Qf1w2H-CQH0&t=5s

أخذت ورشة عمل في كتابة القصة القصيرة وبسبب فايروس كورونا صار معلمنا "ماثيو" يلتقي بنا (أون لاين) عبر برنامج "زوم"، اعتبرتها فرصة، سأرى حياة زملائي الكتاب عن قرب، سأرى بيوتهم من الداخل، ترى؟ ما هو ذوقهم في الديكور، كيف يعيشون، وكيف يتعاملون مع أفراد أسرتهم.

زميلتي "شانون" تعمل في برمجة الكمبيوتر، ولأن ورشة عملنا تبدأ في السادسة مساءً، تكون "شانون" للتو قد عادت من العمل، كنّا نستعد لبدء ورشة العمل ننتظر فقط تسجيل دخول أحد أعضاء النادي لكي نبدأ، فقالت "شانون" أنها سعيدة هذا المساء لأن زوجها "نيكولاس" يجهز لها عشاءها المفضّل. وبعد دقيقة ظهر "نيكولاس" يحمل طبق "شانون" وضعه أمامها، و لوّح لنا جميعاً عبر شاشة الكمبيوتر مبتسماً، ثم سأل زوجته ماذا تريد أن تشرب مع طعامها و لما أجابته، قال لها "حاااضر" بلطف و بصوت مبتسم و ذهب ليحضر لها ما طلبته، و جاء بكأس ووضع قبلة على خد زوجته و رحل، لتركز "شانون" على هوايتها بالكتابة.

الموقف كان عادياً جداً بالنسبة لزملائي الأمريكيون نساءً ورجال، لكن بالنسبة لي لم أصدّق مدى لطف و رقّة "نيكولاس" مع زوجته "شانون" كيف كان عادياً بالنسبة له أن يخدم زوجته، كيف أنه حضّر لها طبقها المفضل، وأحضره لها بكل حب و لطف وسعادة.

الموقف أشعرني بالسعادة و بالحزن، سعدت لأن هناك رجالاً يعبرون عن حبهم لزوجاتهم بهذا القدر من الدفء والاهتمام و التقدير، زوجته تحضر ورشة عمل في الكتابة لأنها تحب الكتابة، وهو يريدها أن تمارس هوايتها التي تحب، لأنه يحبها و يفرح عندما تكون زوجته سعيدة، ولأن ورشة عملها تبدأ بمجرّد رجوعها من العمل، يستطيع هو كزوج، وكصديق، وكحبيب أن يساهم في تسهيل يومها وتسهيل تركيزها على ورشة الكتابة بأن يحضّر لها وجبة، حتى لا تكون جائعة طوال الورشة التي تبلغ مدتها ساعتين، وحتى تستمتع بالورشة وتحقق هدفها بالإبداع والكتابة.

وحزنت، حزنت لأنني ولدت في مجتمع حيث المرأة تخدم الرجل والرجل يعتبر خدمة المرأة له حق من حقوقه فقط لأنه ولد ذكر، يأمرها ويصرخ عليها بإحضار هذا وتجهيز ذاك، ويحاسبها لماذا تأخر الغداء، لماذا حُضّر هذا الطبق دون ذاك، وإذا لم يعجبه الأكل، سخر، وسخط، وصرخ، وغضب.

حزنت عندما تذكرت طليقي الذي كان يظن أنه تزوّج من خادمة، خلقت فقط لخدمته، من دون أي شكر أو تقدير من دون أي كلمة طيبة أو مساعدة أو مساهمة منه.

حزنت عندما تذكرت البيت الذي تربيت به، والدي يدخل المنزل غاضباً بعد رجوعه من العمل بالرغم أنه يعمل حتى الثانية ظهراً فقط، و بمجرّد دخوله المنزل يبدأ بالصراخ ضعي الطعام، احضري هذا، أين ذاك، لا ينطق باسم والدتي لقلة احترامه لها، فقط ينادي "أين أنتيِ هيا ضعي الطعام"  أو "أنتِ لماذا لم تحضري الشاي؟" ولو تأخر شيء سخط ، وغضب، و لام، و تلفّظ بأسوأ الكلام. أو عندما يقيم وليمة لأعمامنا أو لأصحابه ونتراكض نحن الفتيات مع الخادمات بالأطباق طوال اليوم كأننا عبيد، لا نسمع حتى كلمة بسيطة من الشكر، فقط احضري هذا واحضري ذاك، ولماذا تأخر هذا ولماذا تأخر ذاك، بينما هؤلاء الذكور تنتفخ كروشهم أكثرو أكثر. في المجتمعات الذكورية يتم تعويد الذكر على العنجهية والنرجسية، يتم برمجته أن المرأة خلقت لإجابة كل طلباتها، فالأم تدلل ابنها الذكر وتنفذ له طلباته، و تعلّم ابنتها على إجابة كل طلبات أخيها، وهناك الخادمة التي تنفذ طلباته إذا كانت الأم أو الأخت غائبة، فيكبر الذكر وهو يرى المرأة تتراكض لإجابة كل رغباته، فيترسخ في ذهنه أن المرأة خلقت فقط لاشباع حاجاته، يرى والده يتأمر على والدته من غير كلمة "لو سمحت" أو "شكراً" أو "سلمت يداكِ"، فيترسخ في ذهنه أن هذا امتياز من امتيازاته لأنه ولد ذكر، فيعامل زوجته بذات المهانة التي رأى أبوه يعامل أمه بها.

 

في شهر سبتمبر الماضي كنت أتابع تزكية الرئيس الأمريكي للقاضية "أيمي باريت" لتكون عضوة في المجلس الأعلى للقضاء، وهو منصب حساس وجوهري وأعلى درجة قضائية في الولايات المتحدة، وأيمي باريت ليست المرأة الأولى في المجلس الأعلى للقضاء بل سبقتها خمسة نساء لهاذا المنصب. وقد حضرت القاضية "أيمي" حفل تزكيتها مع زوجها المحامي "جيسي" وأطفالهم الخمسة، وقد نبنت أيمي مع زوجها "جيسي" طفلان من أطفالهم، أما الثلاثة الباقون فمن صلبهم. بالرغم أنني أختلف مع القاضية "إيمي باريت" في بعض النقاط السياسية فتوجهها جمهوري بينما توجهي ليبرالي، شعرت بسعادة و أنا أشاهدها تقبل التزكية وتقدم كلمة شكر، و بعد أن تحدثت عن أهمية الدور الذي ستقوم به و ثقل المسؤولية القضائية التي ستحملها، وجهت كلمة شكر لزوجها "جيسي" قالت فيها: "منذ بداية زواجنا اتفقنا أنا و جيسي أن نتحمل أعباء أسرتنا بنسبة متساوية، لكنني أعترف أن جيسي تحمل أكثر مني عبر السنين، الأطفال يفضلون طهيه هو على طهي أمهم، وقد اهتم جيسي بمساعدتهم بأعمالهم المدرسية. منذ زواجنا أي منذ واحد وعشرون سنة يسألني زوجي جيسي في كل صباح "عزيزتي كيف أستطيع أن أجعل يومكِ أسهل؟ فأجيبه "لا شيء"، ومع ذلك يحاول جاهداً في كل يوم أن يزيح عبئاً عنيّ، بالرغم أنه محامٍ و يدير شركة محاماة كبيرة، لكنه يقوم بدوره هذا لأنه زوج وأب رائع و أنا محظوظة جداً" و توجهت الكاميرا لجيسي وهو يبتسم ويصفق لزوجته التي تحتل الآن مركزاً أعلى من مركزه بكثير.

شعرت بشيء غريب، الرجل الذي يفرح لنجاح زوجته، الرجل الذي يفرح بمساعدة زوجته حتى تنجح هي، حتى تصل هي لأعلى منصب، حتى تحقق هي كل أحلامها وطموحاتها، يضحي من أجلها، يشعر أن نجاحها هو نجاحه هو أيضاً، ويرى أن تواجده لخدمتها وخدمة أطفاله، والطهي لأسرته ومساعدة أطفاله بدروسهم يعظمه كرجل، ولا يحط من قدره.

فرحت للقاضية "ايمي باريت" وحزنت لما تعيشه المرأة العربية من قمع، وقهر، وتسفيه، وتحقير، واستغلال من قبل الذكر. فالذكر العربي لا يقبل أبداً أن يرتبط بامرأة أفضل منه، وذات منصب أعلى منه، وما أن وجد الذي أراد الزواج منها ذكية و طامحة بدأ بتحقيرها، وتحطيمها، والسخرية منها، وعرقلة حياتها، لأنه تم تعليمه منذ الصغر أن امتيازه الوحيد كذكر أنه أفضل من المرأة، لذلك لن يقبل أبدأ أن تكون زوجته أفضل منه أو أنجح منه، بل لن يقبل أن تكون على درجة المساواة معه، يريدها وراؤه، يريدها تحته، يتخيّل الذكر العربي أن المرأة لن تحترمه إلا إذا كانت أقل منه، أقل منه درجة علمية، أقل منه بالوظيفة، أقل منه بالراتب، أقل منه بالخبرة الحياتية، وأقل منه من حيث المكانة الاجتماعية، يظن أنها طالما كانت أقل منه فستنظر له دائماً كبطل، أما إذا كانت أعلى منه فستحتقره، يظن ذلك لأنه هو يحتقر كل من هو أقل منه.  









On A Day Like Today

You can listen to this poem here: https://www.youtube.com/watch?v=3JJdRPCq6Ns&t=2s


The sky a hateful stone gray, like a thousand concrete walls. Clouds, dark and hefty like giant colliding buffalos.

On a day like today, windblown, wet, cold, harsh, like an accusing squint. I fight the memories that sting and bite.

My troubled mind a rattle with sinister old jingles that ring with pain, pain, pain. The past with its ugliness comes rushing, an endless backbreaking winter.

I want the darkness outside to reflect the darkness within, but when night came, traffic lights bled into menacing red and green snakes, uncoiling on inky streets.

All graves unburied, all badly sewn wounds unstitched, all my banished ghosts are back to haunt me, my sleeping grief opens its cruel yellow eyes and cackles, I could burst with all the tears I can’t cry.

On a day like today nothing is real, I feel the sunless, steely sky in my bones, like an ugly grimace,

The trees are wicked, old, misshapen things with pointy dark fingers, even the birds suspended midair are wooden, unreal

Everything feels like a purple throbbing bruise, a thousand doors slam shut in my head, I can’t see the kind faces saying ‘good morning’, my smile a separate detached thing on my face

Every word grates on me; a woman says “it was like having my eyes rubbed with sand paper” my teeth clench, my eyes shut, my muscles ache, the violence of her metaphor bears on me all day, I bend with pain.

I hear all things in images, l hold on to the robustness of things, I peel off my clothes, black and heavy with sweat, rid of its bondage, my sore body exhales. My grip tight around the shower tap, water as hard as hailstones burrowing in my skin. I want to disappear in it, to evaporate and drop like the cold tears on the bathroom mirror, Oh to melt, to wash away like dead skin down the drain.






10 Dec 2020

The Lake Changes

Thank you Gordon Square Review for publishing my work, I'm very grateful.


To read my piece "The Lake Changes", click here: http://www.gordonsquarereview.org/matar.html















7 Dec 2020

Other Brown Girl

Thank you to Other Brown Girl for featuring me. So much gratitude for my wonderful writer friend Jing Lauengco (founder of OBG) for writing this beautiful article about me  The Power of Female Activism — OTHER BROWN GIRL


















6 Dec 2020

العبقرية ليست محصورة في الذكورة

  

يمكن الإستماع لهذه المقالة هنا

https://www.youtube.com/watch?v=UvlSapb9lgI&t=312s 


عندما نعدد أفضل الأدباء سرعان ما نقول  شيكسبير، و تولستوي، و هيمينغواي، و هيوغو ، و محفوظ، و جبران

عندما نفكر بأفضل الفلاسفة فسرعان ما يتبادر إلينا: سقراط، و "اسبينوزا"، و "كانت"، و "ديكارت"، و "نيتشة"    

عندما نعدد أفضل الفنانيين نذكر فقط اسم "فانغو" و "مونيت" و "بيكاسو"

عندما نعدد أفضل العلماء نقول "جالاليو"، "نيوتن"، "داروين"، و "اينشتاين" و "هوكينز"

عندما نعدد أفضل الموسيقيين: نذكر موزارت، بيتهوفن، شوبان، و فيفالدي

ارتبطت العبقرية بالذكورة بالرغم أن هناك الكثير من العبقريات النساء اللاتي لا يذكرهن التاريخ، لا تُذكر أسماءهن في الكتب، لا يتم تدريسهن في الفصول المدرسية ولا في المحاضرات الجامعية، لماذا؟

لأنه عبر العصور كان الذكر دائماً في موضع السلطة، ومن بيده السلطة واتخاذ القرار هو من يقرر عمّا يُكتب في الكتب، وما يوضع في المناهج المدرسية، والكتب التعليمية، و ما يُدرّس بالفصول وفي الجامعات. ولأن الذكر يرفض مزاحمة المرأة له في الإبداع، والعلم والثقافة، و يرى ذاته فقط عبقرياً فهو يتعمد عدم ذكر المرأة و إنجازاتها، لأن ذكوريته تعتمد اعتماداً تاماً على تهميش المرأة و اظهار ذاته بأنه أفضل منها و أذكى منها.

بالإضافة إلى ذلك كانت المرأة عبر العصور محرومة من التعليم، وإن ولدت بموهبة حرمت من إظهار هذه الموهبة و تنميتها. همّشت المجتمعات المرأة و طمست موهبتها و أغرقتها بالأعمال والمسؤوليات المنزلية، فإن كانت ابنة، تحملّت الأعباء المنزلية مع والدتها، وما أن تزوجت أنجبت وسخّرت ذاتها لتربية أطفالها وخدمة زوجها، لازالت المرأة تُحرم في الكثير من المجتمعات من التعليم العالي، و تحرم من اكتشاف موهبتها وتطويرها، وتحرم من تكريس وقتها للوصول لدرجة علمية رفيعة، فوقت المرأة ليس ملكها، ليس مخصصاً لتطوير لذاتها ومواهبها، بل وقتها ملك لأسرتها.

 هل سمعتِ مسبقاً  بِ "ماريان موزارت"؟ هي الأخت الكبرى للموسيقار الشهير "وولف غانغ موزارت" و كانت متفوقة على أخيها من حيث الموهبة الموسيقية، وقد ذكر أخوها عبقريتها في العديد من رسائله مشيراً أنها مصدر إلهامه ومثله الأعلى. ألّفت "ماريان موزارت" الكثير من المقطوعات الموسيقية الرائعة، وقد بدأت بتأليف الموسيقى في سن الخامسة، سمح لها والدها بأداء مقطوعاتها في المسارح منذ أن كانت "ماريان" طفلة. ولكن حرمها والدها من الظهور وإبراز عبقريتها الموسيقية بعد بلوغها سن الزواج، وحرمها أيضاً من الزواج ممن تحب، وزوجها بالقوة من أرمل يكبرها كثيراً في السن ولديه خمسة أطفال. وأغفل التاريخ "ماريان" بعد أن انغمست بتربية أطفال زوجها وأطفالها منه، بينما سطع نجم "وولف غانغ موزارت" في كل أنحاء العالم. ترى؟ كم من مقطوعات "وولف غانغ موزارت" الشهيرة هي في الأصل من تأليف أخته "ماريان"؟ كتبتها وأعطتها لأخيها لأن مجتمعها الذكوري حرمها من إظهار عبقريتها.

هل سمعتِ مسبقاً بالرسامة الفرنسية "بيرتَ موريسوت"؟ لا؟ غريب بالرغم أنها كانت من ذات المجموعة العبقرية من الفنانيين الفرنسيين المشهورين بلقب "الإنطباعيون" أو the impressionists  ومنهم "مونيت، و رينوار، و ديغاس و مانيت". كانت "بيرتَ موريسوت" زميلتهم، وقد أحبها "مانيت" وكان يرسمها كثيراً في لوحاته، وقد طلب يدها بالزواج، لكنها رفضته وتزوجت أخوه. ترى؟ لماذا يذكر التاريخ "أدوارد مانيت" و يعتبره عبقرياً بينما لوحات "بيرتَ موريسوت" التي توفقت بعبقريتها وجمالها على لوحات مانيت لا يعرفها و لا يذكرها أحد؟

ولماذا لا نذكر في حواراتنا عن الفن العبقرية "إلزابيث لو برن" التي كانت الفنانة المفضلة والمقربة من الملكة "ماري أنتوانيت"؟

لماذا لا نذكر الإيطالية "آرتيميزيا جينتيليسكي" التي تضاهي عبقريتها الفنية مايكل آنجيلو، و كارافاجيو و حتى دافينشي؟

؟lأو الفنانة البولندية "تامارا دو ليمبيكا"؟ ، أو الأمريكيتان "ماري كاسيت" و "جورجيا أوكيف"

حتى المكسيكية "فريدا كالو" يعرفها المهتمون بالفن، أما الغير مهتمين بالفن فلم يسمعوا عنها قط.

وقد غرس الذكر في ذهن المجتمع النظرية الخاطئة بأنه العبقرية محصورة فقط بالذكورة، إلى درجة أننا حتى اليوم وبالرغم من كل التطورات التي حصلت في المجتمعات الغربية لسد الفجوة بين الذكور و الإناث، لازال الأغلبية لا يستطيعون ذكر اسم امرأة عبقرية واحدة، سوى العالمة الفرنسية (من أصل بولندي) "ماري كيوري" التي حصلت على جائزة النوبيل في الفيزياء في عام 1903، وحصلت على جائزة نوبيل أخرى في الكيمياء في عام 1911

وفي إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة تم سؤال العامة "من تظن أنه أقدر على أن يولد أو أن يصبح عبقرياً الرجل أو المرأة" 90% من الردود كانت أن الرجل غالباً هو العبقري. هذا ما ينتج عن إبقاء السلطة واتخاذ القرار بيد الذكور. فالذكر يردد في كتبه، ومحاضراته، وأفلامه الوثائقية أسماء العباقرة من الذكور، ويتجاهل العبقريات النساء. يكرر أسماء المبدعون الذكور حتى تم حفر أسمائهم في عقولنا، وتم إيهامنا بأن الرجل فقط هو المبدع، وهو العبقري بينما المرأة لم تحقق شيئاً يذكر.

الكاتبة الإنجليزية "فيرجينيا وولف" غيّرت مفهوم الرواية الحديثة وتعد أفضل روائية في القرن العشرين وبالرغم من ذلك اضطرت لبدء دار نشر مع زوجها (ليونارد وولف) لنشر أعمالها الأدبية بعد أن تم رفض أعمالها من قبل دور النشر. أما أعمال الكاتبة "جين أوستون" فتضاهي أعمال شيكسبير من حيث البراعة الأدبية واللغوية.

هل سمعتِ بالفيزيائية "دونا ستريكلاند" الكندية التي حصلت على جائزة النوبيل في عام 2018 في الفيزياء في مجال الليزر النبضي؟

هل تعلمين أن "أيرين كيوري" ابنة العالمة ماري كيوري التي ذكرتها مسبقاً، الحاصلة على جائزتا نوبيل، أيضاً فازت بجائزة نوبيل كما فعلت أمها؟ وقد حصدتها في علم النشاط الإشعاعي في عام 1935

وأنه قبل بضعة شهور حصدت العالمتان الأمريكية "جينيفر دودنا" ، والفرنسية "إيمانويل شاربينتير" جائزة النوبيل لاكتشافها طريقة علمية لتصحيح الجينات البشرية بحيث يمكننا الآن إلغاء كل مرض و خلل جيني متوارث، قضينا على الأمراض الوراثية والفضل يعود لهاتان العالمتان العبقريتان.

وغيرهن الكثير الكثير من العالمات الاتي حصلن على جائزة النوبيل، وجوائز أخرى لأنهن حققن نجاحات عظيمة في العلم، فجائزة النوبيل ليست التكريم الوحيد. والكثيرات من المبدعات في مجال الأدب، والفن، لا يتم تكريمهن ولا يتم استيعاب ابداعاتهن إلا بعد سنوات وأحياناً قرون.

أما رسائل العبقري "آينشتاين" لزوجته الأولى "ماليفا ماريك" تثبت أن زوجته التي كانت هي أيضاً عالمة فيزياء و زميلته في الجامعة ساعدته في بحوثه العلمية، وقد كتب إليها: "كبيرة ستكون سعادتي عندما تحظى نظريتنا في "السرعة النسبية" على النجاح والقبول". وقد كرر "آينشتاين" الكثير من هذه الألفاظ في رسائله لها، ألفاظ مثل "بحوثنا"، "مجهودنا"، "عملنا" ، "نظريتنا في الفيزياء" ألفاظ تثبت مساهمة زوجته له في اكتشافاته العلمية، لكن "آينشتاين" لم يقاسم زوجته جائزة النوبيل كما تقاسمت معه المجهود العلمي الذي أوصله للشهرة والعبقرية.

 من واجب النساء ذكر العبقريات النساء، و ترديد أسماءهن، كما فعل الذكر عبر القرون حتى أصبحت أسماء هؤلاء الذكور محفورة في أذهاننا

فأنا عندما أفكر بأفضل الفلاسفة، أذكر الفيلسوفة العبقرية "سيمون دو بوفوار" و "ماري وولستون كرافت" ، و "هانا آريندت" و آن كونواي"، و "آيريس ميردوخ"،

أبحث عن كتبهن وأعمالهن، وأقرأ أفكارهن وأحفظ أسماءهن، وأشجع ابنتي على معرفتهن.

وفي مجال الأدب أردد اسم العبقرية الإنجليزية آجاثا كريستي، والشاعرة الأمريكية العبقرية "شارون أولدز"، والحاصلات على جائزة النوبيل: الأمريكية "توني موريسون"، والكندية "آليس مونرو". والعبقرية "مارغريت آتوود"، وأردد أسماء الأديبات المعاصرات وألقبهن بالعبقريات، لأن العبقرية ليست محصورة في من حصد جائزة النوبيل، فالكثير من العباقرة لا يتم الإعتراف بهن.

وإذا سمعت أحدهم يتكلم عن عبقرية الرسام  "أدوارد مانيت"، أقول لهم هل بحثت عن لوحات العبقرية "بيرتِ موريسوت"؟ كانت صديقة "مانيت" لكنها تفوقت عليه بموهبتها وعبقريتها.  







 

4 Dec 2020

Pizza

you can listen to this poem here https://www.youtube.com/watch?v=nn9T1LNf-Dk&t=36s


I only have to breathe for my daughter to roll her eyes in annoyance. But I am also her home.

We navigate the space around each other with great caution.

There’s a Ghanaian saying, “only the closest person to you, can step on your toes”

With her friends, she’s a wild kaleidoscope. With me she’s a Black-hole of silence.

Happiness was as simple as throwing a blanket over two chairs, and all kinds of adventures came alive in our imagination, but with breasts came contempt.

On good days we make pizza. We stand side by side at the marble kitchen counter, mirroring each other’s hands, stretching and kneading, stretching and kneading, the dough compliant and supple in our palms, its soft feminine roundness, satisfying.

We take turns peering in on the orange furnace glow. Hungrily waiting for the pale crust to turn golden and crisp.

The cutting marks etched on the pizza pan grow more pronounced.

 In her fourteen year old eyes, I see the defiant woman elbowing her way out of the girl, and feel the wet pounding of my heart.

 The resemblance is not only in our sand colored skin, or our jet black hair, but the turning of the head, the lowering of the eye, the left arm holding the right elbow for comfort.

 She’s fourteen, I am forty. When I am sixty six, I want to stand side by side with my forty year old self again, stretching and kneading, stretching and kneading, the knife tracks on the pizza pan deeper and irreconcilable.

  But by then she’ll know, that to love a child is to forever be in anguish, yearning, and elation.