Aug 1, 2015



Opener of flowers..
I am at your feet..
I am on my knees..

https://www.youtube.com/watch?v=0PCk8UBfuHw&feature=youtu.be



نتوه في فراغ الكلمات.. قبح تفاهات تتقاذفها ألسنة الناس


Dec 16, 2014





من كنا؟

من كُناّ قبل أسماءنا

قبل الجلود التي سترنا بها مشاعرنا

و الأبواب التي أغلقناها لأننا لم نفهم جمال العواصف

من كنا قبل الذين أحببناهم و أعطيناهم أفضل ما فينا و أخذوه

من كنا قبل الدموع الجارفة منا يقيننا فينا و في أحلامنا

من كنا قبل الذكرى

من كنا قبل الطرقات التي عبدها لنا من قبلنا و مشينا فيها منصاعين

من كنا ؟  

Nov 28, 2014

أنا أَعرِفُكِ






في عالمٍ مِلؤهُ الآلام والفقد والمرض

أنظرُ إليكِ بشغفٍ و أحبكِ بشغفٍ و

أُقبِلُ على سورِ مدرستكِ في نهاية اليوم الطويل لآخذ بيدكِ بشغف

أراكِ مسرعةً باتجاهي، تتشوّقين لتحكِ لي أحداث يومكِ وأنتِ بعيدةً عنّي

ما قالتهُ المُعلِّمة ووجبة الغداء، والكتاب الجديد والقصص والألوان

وما إذا كنتُ أعرفُ الفرق بين القِسمة، المطولة والبسيطة!

أنا أعرِفُكِ، أعرِفُ تفاصيل هذا الجسد النحيل، الذي أنحني حباً فيه وخوفاً عليه

الذي أُبالغُ بلفّهِ وحمايتهِ من البردِ والقيظِ والمرض

أنا من عدًّت الأيام عندما كُنتِ في ظُلمةِ التكوين، تتهيئين لهذا الكون، تتلونين

بلون عيناي، بنبرة صوتي وشكل قلبي  أنتِ لم تَرَينِ أو تلتقينِ

أَودُّ لو أُهديكِ أفضل مافي الحياة، أشياءَ لا تنضب، أشياءَ لا تبلى، أشياءَ لا ينطفيء بريقها ولا يذهب لمعانها

أشياءَ لا تضيع، أشياءَ لا تبهت مع الزمن، ولا تشحب مع مرور السنين، أشياء لا تنكسر، لا تنتهي، لا تذبل

لكنني

أثقلتُ كتفيكِ الضئيلينِ بحبّي الجامح المُشَوّش بجنون الخوف الغير مبرر والقلق المُرهِق  

في عُتمةِ وساوسي، وشرورِ أوهامي، أظن أنني أحميكِ من الحياة

كل ليلةٍ على رؤوسِ أصابعي أتسلّل إلى داركِ أطمئِنُّ على نومكِ الهانئ، فأراكِ قد ركلتِ اللحاف الدافئ










Nov 25, 2014

محاولة

 محاولة في وصف مرض الإكتئاب




الغيوم البيضاء التي زيّنت سماءنا كوسائد ريشية ناعمة

تربصت بنا

اسودّت و كشرّت عن الدموع

هطولها يقتلنا بالرّصاص

كم هو طويل هذا الظلام!

معارك القلب لها ألف وألف عزاء

غُرباء المعزّين (ملثّمين) يدخلون بوقاحة عقولنا دون استئذان

يدوسون بأحذيتهم السوداء القاسية برعم الصبر الضعيف

اليقين ملبّك بضبابٍ شديد ، صرنا  لا ندري

أكناّ يوماً فَرِحينْ؟

أم كان إدراكنا الكاذب يرسم لنا شموساً باردة؟

من طبيعة البركان النوم طويلاً قبل الثوران

من طبيعة الوحوش مباغتة فرسيتها من الوراء

الآلِهَةُ بطبيعتها تسمع لا ترد، مهما تضرّعنا، مهما علا الدعاء.