14 Aug 2018

falling is losing


It’s always a day like today; ugly, dirty, dusty, windy, oppressive, depressing. And then suddenly, absent mindedly I’m scrolling down my phone and this woman is tweeting about her wonderful husband, who indeed seems wonderful, and very much in love with her. Or a funny tweet that proves what a great relationship that person has with her parents or her sister; that solid knowing, carrying in your bones a deep unwavering faith that you are loved, that you are more than loved, that you are someone you love’s priority, that you are despite everything someone’s number one.

And yes, sure, there’s a lot of lying and pretending on social media, but the genuine rings true. And your starved heart, after eating so many lies, recognizes the genuine and aches. Laughable in its longing for what it had never known.

It only takes a moment, for the ground I was - not confidently – treading, but with a shy sense of purpose and direction is gone. I’m falling, and though I know the way down, I know falling, knowing it will not save me. The horror of the descent always fresh, the pain of hitting the bottom as cruel as the first.

Falling feels like losing; losing hope, losing faith, losing reason, losing sight of the road I so bravely paved alone. Falling is losing, losing is falling, like in an old video game, the violent roar of the crash tells you it is definitely over.












3 Aug 2018

It wasn't fair for her



It wasn’t fair for her. She came to this world and found it already fixed; the boundaries between countries drawn, the number of hours constituting a day, what is good and what is bad, the atrocities of human kind, the abhorrent ways of society. Like pigs in shallow mud, we wallow in the trivial choices life throws at us.

I look at her and wonder what goes through that adolescent mind of hers. She, whom I thought is a branch sprouting from my being, my blood, my face, my skin. I know nothing of the fears she carries, the stories of pain no doubt I helped create.

What do we know of our children? Only the basics; when they were born, their first word, their shoe size. I couldn’t tell you what her favorite book is, or what she hates most about school, what she hopes or dreams. All I know is what she tells me; a small translucent window through which I am sometimes allowed a glance.

She didn’t come here to live my story, or carry my beliefs, she didn’t even come here to be my daughter. She came here for her own reasons, to tell her own story in which I play a little, and sometimes shameful part.

‘I love you’ I say, ‘I love you too’ she says, and we embrace, and for a swift moment, we share a small sense of calm before the whirling madness of existence resumes.   


















31 Jul 2018

الميزان



بدأتُ مؤخراً في كتابة مقالات عن موضوع النسويّة، بهدف أن أضمها كلها في كتاب يوماً ما. لازلتُ في البداية، وطريق الكتابة لايزال طويلاً. ولأنني مهتمة بما يحصل على أرض الواقع بالنسبة للمرأة التي تتعرّض للتحرّش الجنسي في الكويت؛ من قضايا هتك العرض أو المواقعة بالإكراه، ذهبتُ لنيابة الجرائم الجنسية في الرقعي، لآخذ المعلومات من وكلاء النيابة ذاتهم عن كيفية التحقيق في تلك القضايا وما إذا كانت المرأة المجني عليها تؤخذ على محمل الجد في شكواها من عدمه.

أفاد وكيل النيابة أن قضايا هتك العرض والمواقعة بالإكراه كثيرة، وأنه عندما يستدعي المجني عليها ليأخذ أقوالها تأتيه باكية ومُحطمة، لكنه يتفاجأ بعد استدعاء الجاني بأنه كان، أو لايزال على علاقة بالمجني عليها، ويبدأ بالحلف لوكيل النيابة أنه قد مارس مع المجني عليها كل تلك الأفعال مسبقاً ولم يكن لديها أي مانع، وأنه تفاجأ بقيامها بتقديم شكوى ضده.

هنا قلتُ لِوكيل النيابة: "وإن كانت فعلاً على علاقة به مسبقاً، وإن كانت قد رضيت بالتقبيل أو حتى المعاشرة الجنسية مسبقاً، هذا لا يعني أن الجاني يستطيع إجبارها في كل مرّة يراها، لابد من توافر رضاها في كل مرّة كي لا نكون أمام إكراه، لا يحق للجاني أن يستند على رضا سابق ليفعل ما يريد، لا يستطيع أن يبني أفعاله على رضا سابق. توافر الرضا لازم في كل مرّة".
فيرد وكيل النيابة أنه يجب أن يعتمد على تحريّات ضباط المباحث، يقول: "المسجات التي بين الجاني والمجني عليها وعدد المكالمات، خصوصاً في اليوم الذي وقعت فيه الحادثة، وفي الأيام ما قبل وقوعها، وبعد وقوعها أحياناً تؤكد أن الطرفان لازالا على علاقة".
أقول له: "نعم قد تكون لا تزال على علاقة معه لكن ذلك لا يبرر الاغتصاب، قد تكون خارجه معه بالسيار ولا تريده أن يلمسها، وقد تكون معه في مكان خاص ولا تريده أن يلمسها، كونها خرجت معه بإرادتها لا يبرر اغتصابه لها. أتعلم أستاذ مدى الأذى النفسي، مدى قهر وانكسار المرأة إذا ما جاءت إليك تقول لك باكية أنه قد تم اغتصابها، فترد عليها أنت أنه كان عليها عدم الخروج مع الجاني، أو عدم الموافقة على رؤيته، أو أنها طالما كانت على علاقة بالجاني مسبقاً وسمحت بالفعل ذاته مسبقاً، فلا يحق لها الرفض لاحقاً".

فيقول لي وكيل النيابة: "أنا لا أبالي ببكائها ولا بحلفه. عندما تأتيني المجني عليها تبكي، أضع كل دموعها وبكائها في الجرار"، ثم قام بحركة سريعة بيده بفتح وإغلاق جرار مكتبه الخشبي بقوّة وانفعال، ثم كرر: "لا يهمني بكاؤها ولا حلفه، ما يهمني هو تحريات المباحث، وكثيراً ما يتضح أن المجني عليها تعرف الجاني، بل وقد تكون زوجته المنفصلة عنه جسديا ولا تزال تعيش معه في البيت من أجل الأولاد، وبعض الأحيان أيضاً طليقته التي تعيش معه بنفس البيت من أجل الأولاد". 
تخيلتُ دموع النساء التي يضعها وكيل النيابة في جرار مكتبه ويغلقه بعنف، تخيّلتُ دموعهن تتسرّب ببطىء من جوانب وزوايا الجرار وتتساقط قطرة، قطرة على السجادة، فتتكون بقعة داكنة اللون تتسع وتتمدد تحت قدميه. تخيلت كفتيّ الميزان، إحدى الكفتين منخفضة تماماً مثقلة بالدموع، تتصبب القطرات من أطرافها. والثانية خفيفة ومرتفعة تملؤها كلمات الحلف. 















28 Jul 2018

هرم الطغيان


 امرأة كويتية بلهاء فارغة العقل والضمير وظيفتها في الحياة وضع الأصباغ على وجوه النساء تقضي أيامها في تعلّيم نساء أشد منها غباءً حِيَل لتصغير الأنف، ونفخ الفم، وتكبير العين بالمكياج، لا يعنيها ولا يعنيهن بتاتاً أن الرموش الاصطناعية التي يتهافتون على شرائها لتجميل عيونهن يتم نزعها من أجساد حيوانات ضعيفة، لأن همهّن الوحيد هو العيش في كذبة الجمال التي خدعتهن بها شركات التجميل الأوربية ليصرن مصدر دخل عظيم لتلك الشركات العبثيّة التي تقتات على تكسير ثقة المرأة بذاتها بإيهامها أنها لا شيء إن لم تكن جميلة.
تصرّح هذه المرأة الساذجة بأنها غير راضية عن التعديلات القانونية التي صارت تلزم كفيل الخادمة بإعطائها يوم واحد راحة في الأسبوع كحق بشري أساسي. وعبرّت عن سخطها اتجاه التعديل الآخر الذي يمنع الكفيل من الاحتفاظ بجواز سفر الخادمة لأن في ذلك مخالفة للحقوق اللصيقة بالإنسان. جاءت هذه التعديلات القانونية أخيراً بعد عدد هائل من وقائع تعذيب، وظلم وجور، والمعاملة الحيوانية التي يتم التعامل بها مع الخادمات الأسيويات في المجتمع الكويتي الذي يدعي الدين، والسلام، والكرم والطيبة، وأنهم أروع بلد، وأفضل ناس، ويخشون الله، ويتهافتون لعمل الخيرات ولا يرضون بالظلم ولا الاضطهاد.
وسائل الإعلام التي تداولت الخبر لقبّت المرأة - خبيرة المكياج - بأنها "شخصية مؤثرة"! لا أدري هل أضحك أم أبكي أن الشخصيات المؤثرة في بلدي هم بائعون الكذب والوهم، بينما الشخصيات المؤثرة في الدول الراقية هم المثقفون، الكتّاب، العلماء، الفنانون والمفكرون.
اضطهاد وقمع المرأة الكويتية للمرأة الأضعف منها (الخادمة) نتيجة طبيعية وحتميه في بلد ذكوري، أبوي كالكويت. لأن القمع والاضطهاد هو مرض اجتماعي سياسي يعتمد على "الفوقيّة". ففي النظام الأبوي يكون هناك سلطة ذكورية مستبدة تجثم على البلاد وتراقب: إن تكلّم هذا بكلمة مخالفة للسلطة سجنته، وإن ذاك عبّر عن رأي مخالف لرأي السلطة عاقبته، وإن ارتدت تلك ملابس لا تتماشى مع الفكر السائد هددتها بجهنم وبجواز اعتداء الرجال عليها.. وهكذا. 
النظام الأبوي المستبد الذي يحكم الدولة ويتسلّط ويضطهد، تنعكس صورته في الأسرة؛ فتحت النظام الأبوي الرجل الكويتي مقيّد ومُضطهد يتحكم رجل آخر (غالباً والده) بمصيره، يجبره على تخصص دراسي معيّن، يختار سيارته ويشتريها له، يقوده باتجاه وظيفة محددة (أو الحكومة ترمي بالرجل في وظيفة لا يرغب بها و يؤمن هو أن ليس له خيار آخر)، لا يختار الرجل الكويتي زوجته حسب رغبته، بل حسب ضوابط حددها له المجتمع مسبقاً، أو يُجبر على الزواج من ابنة عمه أو من قبيلة محددة، لا يختار أسماء أبناءه بل يجبر على التسمية على أباه، أمه، جده، إلخ، لا يختار عدد أبناءه فالمجتمع يفرض عليه إنجاب ثلاثة على الأقل. وفي مجتمع يكون الرجل فيه دائماً مُراقَب كي لا يخطئ، لا ينضج الرجل أبداً. لأن النضوج يعتمد على ارتكاب الأخطاء والتعلّم من التجارب. لذلك فالرجل الكويتي ساذج سطحي هش لا يحسن التصرّف ولا يتقن اتخاذ قرارته ويحتاج لمن يتخذ قرارته بدلاً منه. ولأن الرجل الكويتي مُضطهد، يشعر بالضعف لأنه تحت سيطرة السلطة الأبويّة التي تتحكّم به، لا يشعر بكيانه ولا حريته فهو يحتاج لشخص يقوم هو باضطهاده، حتى يشعر بشيء من القوّة، فيضطهد المرأة التي هي أضعف منه جسدياً، يحدّ من حريتها، يحدد لها ما يجوز وما لا يجوز لها فعله، لبسه، قوله، التفكير به، يُحقرها، يخوّفها، ويصغرها عن طريق اسكاتها، تهميشها، والضحك على رأيها، وفي الكثير من الأحيان يضربها ويعنّفها كوسيلة للتعويض عن ضعفه وانكساره وانعدام حيلته تحت ضغط السلطة الأبوية عليه. 
المرأة بدورها تشعر بالاضطهاد والانكسار تحت سلطة الرجل الأبوية الذكورية، تشعر أن الحريّة الوحيدة المتاحة لها هو اللعب بشكلها الخارجي، فتقضي حياتها بالخربشة بالمكياج على وجهها كالدمية حتى يُخيّل لها أنها تملك خيارات، وتلبس وتخلع الثياب حتى يبدو لها ولو للحظة أنها حرّة وأنها تحيا، وإن كانت ربع حياة. ولأنها مضطهدة فهي تبحث عمن تستطيع أن تمارس عليه الاضطهاد، فتضطهد الخادمة لأنها أضعف منها، تحد من حريّتها، تحدد لها ما يجوز وما لا يجوز فعله، لبسه، قوله، والتفكير به، تحقّرها، وتعنفها، وتدفنها تحت الأعمال المنزلية التي لا تنتهي حتى تشعر أنها ذات سلطة وذات قرار. وفي الكثير من الأحيان ينصب جور واضطهاد المرأة على أبناءها وخصوصاً الإناث. 
الأبناء بدورهم تعلموا التسلط والاضطهاد من الأب والأم، فإما أن يمارسونه على بعضهم البعض (الكبير على الصغير) أو يمارسونه على الخادمة كما تفعل ماما، أو يمارسونه على ماما كما يفعل بابا، أو يمارسونه على حيوان ضعيف، كالاستمتاع بحبس عصفور في قفص، ركل قطه، ضرب كلب، وهكذا..
الاضطهاد والقمع مرض "فوقي"، حتى أنني أحياناً أشاهد موظف مصري يعمل عملاً وضيعاً في الكويت (حارس، مندوب، سكرتير) يتسلط ويضطهد عامل النظافة الأسيوي، لأن الأسيوي هو الوحيد الأصغر منه، فيضطهده ليشعر بذاته.
لكن لكي نقضي على الاضطهاد يجب أن نبدأ من التحت إلى الفوق. أن نبدأ بالعصفور المحبوس في قفص الذي ندعي أنه يغني لنا فرحاً بحبسه، يجب أن نبدأ بتحرير أضعف مخلوق في هرم العنف الذي بنيناه أولاً. فما دُمنا نستمر بالعيش في وهم أن الطائر الحبيس يغرّد من شدّة فرحه وحبّه لسجّانه، سيستمر الأطفال بقمع وباضطهاد بعضهم البعض، ستستمر المرأة باضطهاد الخادمة، والرجل باضطهاد المرأة، والسلطة باضطهاد الرجل. وذلك لأنه أكثر الناس ظلماً، قمعاً، واضطهاداً هو ذاته أكثر من يُعاني من الظلم، والقمع، والاضطهاد. 

كما قال الكاتب والمفكر الفرنسي - فيكتور هيوغو: "لدينا طغاة لأننا نحن طغاة"























27 Jul 2018

في هذه البقعة التعيسة



أسابيع وأشهر من العواصف الرملية الشديدة، صخبٌ وعجاج، رياح عنيفة ترمي بالأتربة بالوجوه، والطرقات والمنازل، الحياة مصفرّة، باهتة، جافّة، الخروج من البيت كريه ومُتعب وفقط للضرورة القصوى لجلب الحاجات الأساسية، في البيت يتسلل الغبار العنيد من تحت البيبان، من الثقوب المسدودة، ينسلّ من النوافذ محكمة الإغلاق، غبار لعين زاحف كوحش بلا وجه ولا جسد ولا أطراف يدفن الصدور ويُهيّج الأمراض..
يبدأ التهيّج في عيناي تدريجياً، أشعر برغبة شديدة في حكّهما، صارتا تدمعان بشدّة، يبدأ الألم و الاحمرار، أضع القطرات لأخفف الحساسية، لا يتوقف الألم ولا يهون الاحمرار، هذه القطرة هي الثالثة من نوعها التي أشتريها كعلاج، لا فائدة. تشتعل الحكّة وتتهيّج، أضطر لدعك عيناي ليسكن الألم، يتفجّر العوار، ينتقل بسرعة البرق إلى كل أنحاء وجهي، يبدع الصداع بالضرب، تبدأ تقرحات البلعوم، الرشح، التصبب، جسدي كله منهك يتداعى لألم عيناي، لا أستطيع رؤية شيء، أستخدم كمادات الماء الباردة، عيناي فوّهتا حريق، لا بل عيناي بركانان يحترقان ويحترقان، أنهارعلى الفراش، أغطي عيناي بفوطة باردة، أنتظر لتخفّ أوجاعي قليلاً..
يقول لي أحد الأطباء أن الكثير من مرضاه الذين يعانون من أمراض الصدر والربو اضطروا للهجرة، لم يعد أي دواء قادراً على تخفيف أوجاعهم، صار التنفس في هذا المكان مستحيلاً..
أُفكر بكل مساجين الرأي، أٌفكر بالمفكرين الذين مُنِعوا من نشر وطرح أفكارهم، أفكر بكل الكتب الممنوعة، أُفكر بكل ما هو ممنوع، عيب، وحرام، وغلط، أفكر بالخوف الذي يسيطر على الجميع يجعل التقرّب، والصداقة، والحميمية، والثقة مستحيلة، خوف يجعلنا نفكر مئات المرات فبل التفوّه بكلمة واحدة، أفكر بالحُفَر التي نسميها بيوتاً ندفن فيها ذواتنا لنحتمي من واقعنا الغريب، أفكر كيف أنه لا وجود لأي مكان يستطيع فيه الأطفال الركض أو اللعب، أفكر بالمجمعات التجارية العملاقة حيث يتسابق ويلهث شعب تعيس ملعون محروم لشراء ملابس لا يحتاجها ليجعل التاجر الثرّي أكثر ثراء.. أفكر كيف الحياة في هذه البقعة التعيسة من الأرض مستحيلة..

















22 Jul 2018

Images from Paris 3




July 2nd 2018 – Paris


I looked around the tiny hotel room, our stuff scattered everywhere. Garments I washed in the bathtub last night because I hate packing dirty laundry; socks laid on the radiator, pants on the windowsill, a dress hanging on the wardrobe door dripping wet, making a tiny puddle on the carpet.

Maps and tour brochures strewn on the floor, complimentary bits and bobs on the table, gadgets and phone chargers, combs and hairclips, my straw hat on top of the lamp, lenses and glasses, juice and water bottles, pens and notepads, earrings I took off last night and was too lazy to put away, perfumes and lotions, left over biscuits - a late-night snack! Two suitcases, one big, one small, open mouthed like hungry monsters waiting to devour whatever we put in them. Sample shampoos and shower gels we’ve carried with us from previous hotels, a watch, a vape, my purse, Jori’s backpack, books we promised we wouldn’t buy until the last day of our trip in London, so we wouldn’t struggle with the weight! Loose change, packets of tissue and feminine towels, and clothes, clothes, clothes! How do we accumulate so much stuff? The thought of fitting everything back in bags *neatly* baffles and exhausts me.

Leaving is not like arriving. Arriving is exciting and full of promise and expectation, like a fresh clear morning, like a well wrapped present waiting to be opened. Departing, on the other hand is messy, it requires skill and efficiency; the things bought with delight are now tedious to pack and too heavy to carry. I worry the beautiful watercolor paintings I bought from street artists will curl-up or crease when packed in a stuffy case.

And here it is. A city. We lived here, a short but memorable stay. We ate here, we laughed here, we gaped, dizzy and awestricken by the architecture, the beauty, the art. And now, we won’t be here anymore. Our hotel room filled with someone else’s gadgets, someone else’s chaotic mess. And the city will go on; the bustle, the horrific driving! The morning rush. The locals who bought two baguettes every morning, and walked home with two baguettes every night, the drunken singing and laughter rising from dark pokey bars.

It’s Monday, the people who seemed so cheerful, so welcoming, so smiley and ready to give directions yesterday, are oblivious to us this morning, walking purposefully to their jobs, with stern faces, back to reality, mundane work and responsibilities, even the church bells sound grave. As we head to another city, London, the narrow roads, the fitted grey suit, the Ploughmans sandwich, the cloudy sky, the underground, the most attractive flag. Someone - at this moment -  is rushing to vacate the room we’ll be staying in; papers and maps tucked in hurriedly, crumpled suits and unclean shirts shoved in with haste.. Life, people, things.


















21 Jul 2018

Images from Paris 2


June 29th 2018
The heat of Paris, the lightness of crossing a narrow-cobbled road sandwiched between two souvenir shops, where small, multicolored Eiffel towers hung in clusters and chimed in the warm breeze. A Parisienne girl cycles, long tanned legs, short brown hair, floaty red skirt, her lace bralette showing underneath her sheer white blouse, like a water color made by a French street artist.

Cities are people, each with a unique personality, each has something the other lacks. Paris is the quaint boulangerie, the baguettes, the ridiculously large green and pink meringues. Green meringues! The glittering Seine, the sweet-talking men, the gypsy beggar who sits near the market, a few coins inside an empty McDonald’s paper cup, her pet rabbit nibbling on a carrot.

The simple and wonderful pleasure of looking out my hotel window every morning and seeing, the little grocery down the street; ‘Bonjour, je peux acheter une peche s’il vous plait?’ and always the lovely ‘bien sur’ in response. Then the divine pleasure of tucking my teeth into the sweet, full, pink-orange flesh, the burst of flavor, the juice, the joy, in utter satisfaction, I nod; no this can’t be a mere peach, it’s definitely a peche. Language, words, things take different meaning, tastes, and feeling.