20 Sept 2013

Pinball



She was thrown and caught by plastic flippers
and lived trying not to fall in the drain.

Masculine shoulders she leaned her head on
flung her in the air, whenever it was time,
she, never could predict when.

Learning how, to fall not knowing is far worse than falling.
To hurt and heal then hurt, resuscitating sleeping wounds.
To see her sadness a full moon rising again and again in a habitual cycle
Her dreams weak and shivering like the reflection of a
beautiful rubble dancing in the water.

A honey bee does not know,
landing on seductive sundews, nectar sticky traps
chew her in, spit her out, broken soggy wings
wet with venom drool.

A firefly knows how a life of aspiration begins and ends
within a day,
thus she lives it, burning.







5 Sept 2013

ما أقصده هو...


أنا أقصد أنني عندما أراك.. تنير الحياة

لا.. لا..! هذا وصف ساذج ومستهلك!

أنا أقصد أنك أنت ما تقصده اللغة بِ "الجمال"

لا.. لا.. ! ليس هذا ما قصدته

أنا أقصد أنك الحياة

أقصد أنني عندما أريد أن أنفجر بالبكاء أريد أن أفعل ذلك بين يديك

أقصد أنني عندما أتضوّر جوعاً.. ذلك الجوع يذكرني بشغفي بك

أقصد أنك تضيف للحياة الكثير من الألوان التي لا يعرفها البشر

التي لم تسميها اللغة بعد.

أقصد أن لمسة واحدة منك تلين قسوة الوقت ..

وقلّة الحظ ..و ضياع الحيلة .. و وحشة  الظلام

أقصد أن لك ابتسامة تجعل الدنيا مكاناً آمناً للعيش

أقصد أن لك روحاً تتفتح كما يتفتح الربيع في قلب زهرة الجوري الحمراء

أقصد أن ذراعيك عندما تحيط بي, أنا أكون.

تسألني أكون ماذا؟

أكون الأشياء التي أتمنى أن أكون

الأشياء التي أعجز عن وصفها

أقصد أنك أنت الوحيد القادر على لمس الظلام

وبعذوبة شفتيك تتشكل الكلمات كبالونات خفيفة ملونة تطير بي

أقصد

أقصد

أقصد  

ما أقصده هو أنني أتمنى لو امتلكت الشجاعة الكافية لكي أقول لك 

مرحبا..! إسمي فاطمة.









4 Sept 2013

عندما أتساوى معه بالحقوق وقتها فقط أسمح لك بالكلام عن الواجبات.



مع المساواة و ضد تجنيد المرأة



ينادون بتجنيد المرأة الكويتية بحكم أن الدستور الكويتي ينادي بالمساواة بين الرجل والمرأة!
عجيب أمرهم! المرأة الكويتية منذ صدور الدستور في عام 1962 وهي تطالب بالمساواة في الحقوق السياسية مع الرجل.
منذ عام 1962 وحتى عام 2005 , ثلاثة و أربعين سنة و المرأة الكويتية  تطالب المجلس  وتناشد لحكومة و تقول أن الدستور ساواها بالرجل بالحقوق والواجبات و بالتالي يحق لها الترشيح والإنتخاب كالرجل! ومع ذلك لم يُسمع صوتها وهُمِشّت مطالبها و رُفِضت حقوقها السياسية و لم يعتد بالدستور ولا بحكم الدستور بمساواة 
الرجل والمرأة بالحقوق والواجبات

وحتى عندما تم منح المرأة حقوقها السياسية في 2005 لم يكن ذلك برغبة من "ممثل الشعب" مجلس الأمة! بل
! كان عن طريق مرسوم أميري وتحت ضغط  من الولايات المتحدة الأمريكية

و حتى بعد أن فُتح الباب للمرأة و خاضت الإنتخابات و دخلت المجلس و تولت الوزارة لازلنا نرى صور العنصرية ضدها إما من ناحية تهميش المرشحة , أو إضعاف و طمس رأيها كنائبة في المجلس, أو من خلال النقد الحاد الذي في كثير من الأحيان يصل إلى الإهانة و التجريح في دورها كوزيرة, و هذا كله ليس من باب 
!الموضوعية أو بهدف تحسين الأداء بل لسبب واحد فقط أنها امرأة

لم تُمنح المرأة الكويتية الحاملة لليسانس الحقوق الحق  في الإلتحاق في وظيفة النيابة العامة إلاّ مؤخراً ! و كنا
 نطالب منذ عشرات السنين بأن خريجة الحقوق (الأنثى) يجب أن تتساوى مع زميلها خريج الحقوق (الذكر) وكان يحزننا أن الكثير من خريجات الحقوق يتفوقن على زملاءهم الذكور دراسياً و يحصلن على الإمتياز مع مرتبة الشرف و مع ذلك كانت تعطى الوظيفة للذكر دون الأنثى حتى وإن كان تحصيله الأكاديمي أقل منها!  لماذا لم يتكلم الرجل وقتها و يطالب بمساواة المرأة بالرجل بالحقوق و الواجبات!؟  

كذلك المرأة الكويتية المطلقة و الأرملة! كنا نطالب و نطالب بحقها في القرض الإسكاني كما هو للرجل الكويتي إعمالاً بمبدأ المساواة بين الرجل و المرأة في الحقوق و الواجبات!
مؤخراً ظهر "قرض المرأة" و هو قرض إسكاني يعطى للمطلقة و الأرملة قرض إسكاني لكن قيمته 40 ألف دينار بينما قرض الرجل الإسكاني 70 ألف!
لا أفهم! هل لأنني مرأة وحيدة من دون رجل ! هل هذا يعني أنني يجب أن أعيش في مسكن متواضع!؟
هي من تحضن أطفاله هي من تحملت وعملت واجتهدت وكافحت لتربي أولاده وحدها من دون مساعده منه إما لأنه توفى أو لأنه أراد الطلاق! هي تعيش بمسكن أقل!!؟
أين من يطالبون بمساواة المرأة بالرجل في الحقوق و الواجبات من هذا!؟

و إن تكلمت عن العنصرية ضد الكويتية المتزوجة من غير كويتي و العذاب الذي تواجهه هي و أبناءها سيأخذ الموضوع أيام و لن أنتهي! لماذا لم يتكلم الرجل عن مساواة المرأة بالرجل في الحقوق و الواجبات عندما يتعلق الأمر بزواجها من غير كويتي؟!

خلاصة الكلام. عندما أتساوى مع الرجل بالحقوق وقتها فقط أسمح لك بالكلام عن مساواتي بالواجبات. 






31 Aug 2013

From a Canvas Point of View من وجهة نظر الجنفاص



From a Canvas Point of View

In the beginning there was so much possibility;
the mystery, the promise, kept him coming every night.
He sat before me; stroking me and  
making me from his passion, creating me out of himself,
pouring into me his colors, his unreasonable angles
And I took.
His bull red frustration, his sky blue hope, his darkest
depressive grey,  
collided.
Sometimes in anger,
sometimes in weakness,
sometimes in love.

Once outlines were drawn
his visits were less frequent.
The clearer I became
the less appealing.

When it was dark
he gazed at me in disdain
wishing I was farther than his imagination,
better than his talent
never once blaming his brush.



مِن وِجهة نَظَر الجنفاص

في البداية كانت تجرُّهُ إليَّ لهفته لما سيكون
كلُّ ليلةٍ يرميهِ في أحضاني غموضُ الآتي
يجلس أمامي و بفرشاته يخلِقنُي من نفسهِ و شغفهِ
يَنقُشُ أَضلُعُه و زواياه المبهمه و يصُبُّ فيَّ كلُّ ألوانه
غضبٌ أحمر متوهجٌ ثائر
أزرقَ بارد واهن محمول بغمام أمل واهم
أسودٌ أشدُّ حلوكةً و أشدُّ عمقاً من قُعرِ اليأس
تَتَصادم و تَختلِط بي وأَقبَلُها أنا دائماً
حباً
ضعفاً
كرهاً.

وما أن رُسِمت الحدود واتضحت الملامح
تباعَدت و فَتُرَت زيارتِه
كلما ازداد وضوحي وانطفىء غموضي
كلما نَقُصَ مَيلَهُ و انحلّت أَواصِرُهُ بي.

 وجدتهُ ينظر إليَّ في الظلام
 بشيءٍ من الإزدراء
يتمنى لو كُنتُ أبعد من خيالهِ
 لو كُنتُ أفضل مما تستطيعه موهبتهِ
لكنهُ لم يجرؤ يوماً على لَوم فُرشاه.



5 Jul 2013

هذهِ النّفس



أسجن؟! وما الفرق؟!

أنا مسجونةٌ أصلاً في هذا الجسد الذي

أُعرّيه ساعة و أَكسيهِ ساعة ولا سبيل لي منهُ سِوى هاتين النافذتين المحددتين بالفحم المملوءتينِ بالسّواد..  

 مسجونةٌ خلفَ هذه الملامح القبيحة التي أُلَطّخُها ألواناً و أصباغًا إرضاءً لنرجسيتي المقرفة



أُسجن؟! وما الفرق؟!

سُجِنتُ كثيراً في قَبضةِ الرّجل و نازعتُ نفسي و رَغَباتي و كَياني و كَينونتي بينَ يَديه الذكوريّتين

متعجرفاً كانَ أم كاذباً, غليظَ القلب أم سحيق النّفس, دنيء الغريزةِ أم سَيّء المَعشر, قليلُ الإهتمام أم لا مبالٍ..

بين يدي الرّجُل بحثتُ عن آدميّتي و ذاتيّتي 



أُسجن؟! وما الفرق؟!

أنا مسجونةٌ أصلاً في هذا المجتمع المنافِق المشوّه

الذي تأصّل فيهِ عَفَنُ الأنا وحُبّ الذات

يتقيأ شَبَعاً و يبكي ضحكاً

و يَستفرِغ ترفاً

يتسابق في خلقِ النّكات الهابطة لِيُقهقه بتعاسةٍ على عُنصريتهِ  وظُلمهِ وفَشلهِ وكَسلهِ وجَهلهِ

ثم ينام على أسِرّتِهِ الحريرية و وسائدهِ الريشيّة المبللّة بالدموع



!أُسجن؟! وما الفرق؟

هذه النّفس مسجونةٌ أصلاً

تريدُ النّفس أن تقيّد.. أن تخضع

 تريد أن تُنتَزعَ منها الحّرية وتُكبّل شرورها لكي تظل دائمة الرغبة فيها

كالأسيرة, تريد النّفس أن تنظر للحرية من وراء القضبان لتحلم بها و تتمناها

حديداً كان قضبانها أم بهشاشة الضُلوع

.لا نفارقها إلا بفراق الروح





قبل صدور حكم 5/5/31 



2 Jul 2013

There are days



Some days she woke in her old skin

Torso deep in nameless wild yearnings

Teeth gnawing at brittle strings that tied loosening bits of her to
loosening bits.

Who would have thought, emptiness could feel so tight?
  
Web tangled in her vast unhappiness, spiraling down into the
dark foggy nothingness of her being.

Her tired eyes following shadowy fingers pointing at haunting ugly faces

Her every breath a sharp lashing beating at her soul.

There are days when she was living and days when she was trying to live,

it astonished her how similar the two.

To open her eyes each morning, her body weighing her down,

Bones too heavy, limbs too numb

Tears under lowered lids, burned with shame, pity and self-loathing.


Even her feelings did not belong to her.







1 Jul 2013

ما هو لون السلام..؟


ما هُوَ لَون الحُب؟!

بُنّي محروق

كَلَونِ حَقيبة عَمَل والِدي الجِلديّة التي اهتَرَأَت و تَمَزّقَت أطرافُها مع السّنين

حقيبته التي يَحمِلُ فيها أهمّ أوراقهِ و بحوثهِ ..أو.. تَحِملُها هِي عنه

حقيبته التي يُهمِلُها كثيراً و يَنساها كثيراً

حَفَرت فيها الأعوام تَجاعيد الصّبر.. التحمّل والإرهاق

حقيبَته التي كلّما سافرَ عنّا وجدتُ أمي تَضُمها إلى صَدرِها

و بِصوتٍ مُرتَعِش:

"فيها رائِحةُ والِدُكِ"

كانت تقول.



ما هوَ لون الصِّدق؟!

أسود حالِكُ السّواد.. أَعمى.. لا يميِّز الذي أمامه, ضعيف أم قوي , فقير أم غني , شريف أم وضيع.. 

لا يفاجئ فَريسته من الخلف كالثعالب.. كلب أسود له أنياب يسيل لعابه للرِّقاب..  



ما هوَ لون الكَذِب؟!

أبيض ناصع البياض يَتسخ كلما لامستهُ الأيدي.. ضعيف.. يتلوّن بأي لون يَفرض نفسهُ عليه .. تَلبَسه 

الأجساد لتغطي عيوبها...تسد به ثغرات الجدران.. تُمسح به الأرض المُلطخة بالدماء..



ما هُوَ لونُ الخير؟!

لون الماء الجاري, يُغذّي كلَّ شيء في طريقه ..حتى الصخور القاسية التي تعترض مجراه يداعبها 

بسلاسَةٍ و رِفق و مع الزّمن تَتَنعم نتوءاتُها الحادة به و تلَين..



ماهُوَ لون الكُره؟!

لون البحر الهائج الذي يبتلع كل شيء ثقيل ويظلُّ يعيش في قاعه الغامض لا يطويه النسيان ..  كلما 

غضب ارتفع لِيلَتَهِم الأطفال والجبال وإن سَكَن فسكونه مُريب .. و بِشيء من الدّناءة و العُلُو يُحِب 

التباهي بِضحاياه, يَلفظ الجثث لتطفو على سطحه من جديد..



ما هُوَ لونُ الحَياة؟!

لون العشب الأخضر اليافع الذي ينمو باتجاه السماء تداس أطرافه الوديعة بالأقدام فتنحني ثم تنهض 

دائماً بأملٍ جديد



ما هُوَ لونُ المَوت؟!

لون الرَّماد بعد خمود النار .. يحمل بآخرِ أنفاسهِ  نتانة جمرة كانت وهّاجة و مشتعلة يوماً ما


...


ما هُوَ لَون السلام؟!